موسوعة التعليم في سلطنة عمان
التعليم للجميع
الصفحة الرئيسية
نظام التعليم في عمان
ثمرة 23 يوليو المجيد
تاريخ التعليم المصور
تطوير التعليم
نبذة عن الوزارة
التعليم الاساسي
نبذة عن مصمم الموقع
المدرسة السعيدية
دفتر الزوار
للإتصال بنا

التعليم الأساسي

طلق مصطلح ( التعليم الأساسي ) على نظم تعليمية بديلة غير تقليدية تضم سنوات المرحلتين الابتدائية والإعدادية , وفق أسلوب مصمم خصيصاً ليلائم ظروف المنطقة التي يطبق بها وحسب ظروف كل إقليم أو كل دولة تتبنى هذا النمط من أنماط التعليم .

تعريفه :

في إطار مشروع تطوير التعليم في  سلطنة عمان تم تعريف التعليم الأساسي بأنه : تعليم موحد توفره الدولة لجميع أطفال السلطنة ممن هم سن المدرسة , مدته عشر سنوات يقوم على توفير الاحتياجات التعليمية الأساسية من المعلومات والمعارف والمهارات , وتنمية الاتجاهات والقيم التي تمكن المتعلمين من الاستمرار في التعليم والتدريب وفقاً لميولهم واستعدادهم وقدراتهم التي يهدف هذا التعليم إلى تنميتها لمواجهة تحديات وظروف الحاضر وتطلعات المستقبل , في إطار التنمية المجتمعية الشاملة .

أبعاده :

أ‌-      تعليم موحد للجميع , على أساس أنهم أعضاء في مجتمع واحد تجمعهم أهداف وطموحات مشتركة تتطلب قدراً مشتركاً من التعليم والثقافة بما يضمن تماسك المجتمع وفق هويته الثقافية العربية والإسلامية .

ب‌-    تعليم مدته عشر سنوات يتواءم مع التوجهات التربوية الحديثة ومتطلبات الحياة المعاصرة واحتياجات التنمية العمانية , ساعياً نحو توسيع قاعدة التعليم الأساسي وسد منابع الأمية  وتزويد المتعلمين بالمعارف والمهارات والاتجاهات والقيم الأساسية الضرورية , ومراعاة لخصائصهم ومطالب نموهم في كل مرحلة عمريه تم تقسيم مرحلة التعليم الأساسي إلى حلقتين : الحلقة الأولى من الصف الأول إلى الرابع والحلقة الثانية من الصف الخامس إلى العاشر .

ج -    تعليم يتصف بالشمولية من حيث تنمية جميع جوانب شخصية المتعلم في إطار متوازن ومتكامل .

د -    تعليم يهتم بالربط بين النظرية والتطبيق والفكر والعمل والتعليم والحياة وفق مبدأ تكامل الخبرة .

ه -     تعليم يسعى نحو إكساب المتعلم مهارات التعلم الذاتي في إطار مفهوم التربية المستمرة وغرس القيم والممارسات اللازمة لتحقيق الإتقان في التعلم والتعليم .

و -    تعليم يتصف بالمرونة في توجيه مخرجاته حيث يعد المتعلم لمواصلة التعليم بالمراحل اللاحقة أو يهيئه للتدريب من أجل الالتحاق بسوق العمل , وفق استعداداته وإمكاناته وكفاياته.

ز -   تعليم يستهدف إعداد المتعلمين للإسهام في التنمية المجتمعية الشاملة .

مبرراته :

يشهد المجتمع العماني كغيره من المجتمعات  المعاصرة تطورات متسارعة ومستمرة في مختلف مناحي الحياة , مما يقتضي أن يكون التطوير التربوي ممارسة دائمة تتأثر بتلك التطورات وتساهم بشكل أساسي في صنعها . في هذا الإطار تأخذ سلطنة عمان بمفهوم التعليم الأساسي لعدد من المبررات أهمها :

1-  الحاجة إلى تطوير التعليم ورفع كفاءته في ضوء تحديات العصر ومتطلباته وتطلعات

 المستقبل .

2-  ضرورة الجمع بين المراحل الأولى من التعليم في مرحلة موحدة لتقليل الهدر والفاقد

التربوي .

3-  غلبة الجانب النظري على التعليم العام بشكله الحالي في مراحله الأولى وافتقاره إلى ربط ذلك الجانب العملي .    

4-  استجابة لتوصيات المؤتمرات التربوية التي دعت إلى تبني مفهوم التعليم الأساسي خلال السنوات الأخيرة .   

5- تأكيدا استراتيجية تطوير التربية العربية على السعي نحو تعميم التعليم الأساسي وتطوير

     محتواه وبنيته بما يتيح له المرونة والتنوع المناسبين .

6- دعوة مؤتمر الرؤية المستقبلية للإقتصاد العماني (عمان 2002) إلى إعداد موارد بشرية

    عمانية متطورة ذات قدرات ومهارات تستطيع مواكبة التطور التكنولوجي وإدارة التغيرات

    التي تحدث فيه بكفاءة عالية وكذلك مواجهة الظروف المحلية والعالمية المتغيرة باستمرار

    وبما يضمن المحافظة على القيم الإسلامية والعادات والتقاليد العمانية الحميدة .

أهدافه :

    يهدف التعليم الأساسي إجمالا إلى تنمية مختلف جوانب شخصية المتعلم تنمية شاملة متكاملة في إطار مبادئ العقيدة الإسلامية ومقومات الهوية الثقافية العمانية , وغرس الإنتماء الوطني والعربي والإسلامي والإنساني لدي المتعلم وتنمية قدرته على التفاعل مع العالم المحيط به.

    كما يسعى التعليم الأساسي إلى إكساب المتعلم المهارات اللازمة للحياة وذلك بتنمية كفايات الاتصال والتعلم الذاتي والقدرة على استخدام أسلوب التفكير العلمي الناقد والتعامل مع العلوم والتقانات المعاصرة . إضافة إلى ذلك يهدف هذا التعليم إلى إكساب المتعلم قيم العمل والإنتاج والإتقان والمشاركة في الحياة العامة والقدرة على التكيف مع مستجدات العصر والتعامل مع مشكلاته بوعي ودراية والمحافظة على البيئة واستثمار مواردها وحسن استغلال وقت الفراغ.

نواتجه :

    يتوقع من المتعلم بعد إكماله مرحلة التعليم الأساسي – بمفهومه وأبعاده التي سبق بيانها – أن يكون مستواه العلمي متمشيا مع مستوى أقرانه في معظم الدول المتقدمة , حيث يكتسب المعارف والكفايات والمهارات والإتجاهات والقيم الآتية :

1 – أساسيات العلوم الإسلامية الضرورية لحياته كمسلم .

2 – أساسيات فنون اللغة العربية .

3 – تقدير التراث العماني والعربي والإسلامي .

4 – القدرة على التعاون والتواصل والبحث والإستقصاء .

5 – مهارات التعلم الذاتي والتوصل إلى المعلومات بأشكالها المختلفة .

6 – كفايات التفكير العلمي الناقد والإبتكار والإبداع والتذوق الجمالي .

7 – معرفة جيدة بالرياضيات والعلوم ومهارات استخدام الحاسوب .

8 – إلمام مناسب باللغة الإنجليزية .

9 – مهارات إتقان العمل وحسن توظيف الوقت .

10-المحافظة على الموارد الطبيعية وحسن استخدامها .

11-مهارات فنية ورياضية وموسيقية مناسبة .

12-مهارات حياتية بيئية من الواقع .

13-تكوين اتجاه إيجابي نحو ممارسة الأعمال اليدوية في الحياة اليومية واحترام العمل اليدوي  

مناهجه :

    في إطار مفهوم التعليم الأساسي الذي تبنته سلطنة عمان , ووفق التوجيهات التربوية المعاصرة يشمل المنهاج إلى جانب المواد المضمنة في الخطة الدراسية كافة خبرات المتعلم في المؤسسة التعليمية المنهجية منها وغير منهجية وخبراتها المجتمعية المكتسبة خارج النظام المدرسي , يضاف إلى ذلك ربط تلك الخطة والخبرات بالعناصر الإجرائية التطبيقية للعملية التعليمية من أجل إقامة تكامل وثيق بين هذه الجوانب يضمن تفعيل مختلف عمليات التعلم والتعليم . وقد روعيت في مناهج التعليم الأساسي عدة قضايا تربوية , من أهمها ما يلي :

ملاءمة المنهاج :

    يقصد بملاءمة المنهاج مدى مناسبته للمتعلمين في مرحلة عمرية ودراسية معينة وذلك بناء على اعتبارات تربوية وفلسفية واجتماعية واقتصادية وعملية متعددة ووفق طموحات المجتمع ونفسية المتعلمين وهي ضرورة يفرضها التقدم الإجتماعي والعلمي والتكنولوجيي والإقتصادي , وتتضافر في تحديد مدى ملاءمة المنهاج عوامل محلية اجتماعية واقتصادية وعالمية لتجمل منها مسألة مستمرة دائمة التطور.

    من هذا المنطلق تم إعادة النظر في الخطة الدراسية وكافة عناصر المناهج الدراسية بهدف تطويرها لتلائم التوجهات الجديدة ومن أجل تنظيم المحتوى وإقامة التوازن بين مختلف جوانبه , وتحتوي الخطة الدراسية المطورة على المواد الآتية :

الخطة الدراسية لصفوف الحلقة الأولى (1-4)  من مرحلة التعليم الأساسـي * :

 

المنهاج المحوري :

     تنحو أنماط التعليم إلى التكامل فالاندماج في التعليم الأساسي , ويقوم هذا المنحى التكاملي على أساس توفير ثقافة عامة متوازنة لجميع المتعلمين ( منهج محوري ) وهو عبارة عن مجموعة من الأساسيات المتطورة المتكاملة المستقاة من مختلف فروع المعرفة وتطبيقاتها , والموجهة لتزويد المتعلم بالثقافة التي تلزمه في حياته وفي عمله . وتتعلق تلك الأساسيات كلما تقدم المتعلم في دراسته لتصبح تمهيدا للتخصص في المراحل المتقدمة .

استراتيجيات التعلم والتعليم :

    نظرا لكون التعليم الأساسي مرحلة تكوين تأسيسية لعادات التفكير والعمل والسلوك لدي المتعلم الناشئ فمعظم ما يكتسبه المتعلم خلال هذه المرحلة يبقى معه في مراحل التعليم اللاحقة وفي مجالي الحياة والإنتاج .

    ومن هذا المنطلق تنبع أهمية عمليات التعلم والتعليم التي تجعل المنهج حيا فاعلا وتعطيه كامل أبعاده في التعليم الأساسي .

    يتم تصميم المناهج على أساس التمحور حول المتعلم وميوله وحاجاته الجسدية والمعنوية خاصة في الحلقة الأولى من التعليم الأساسي إلى جانب ذلك يتم التركيز في الحلقة الثانية على إنضاج التوجه الاجتماعي للمتعلم . كما يؤخذ في الإعتبار عند تصميم مناهج التعليم الأساسي عدم الاعتماد باستمرار على إستراتيجية تعلم وتعليم واحدة بل على استخدام إستراتيجيات متنوعة حسب حاجة المتعلمين وطبيعة الموقف التعلمي التعليمي , كما تراعي في ذلك أيضا الفروق الفردية بين المتعلمين .

ويعتبر دليل المعلم مصدرا ثريا يزود المعلم بمجموعة متنوعة من استراتيجيات التعليم وطرائقه بما يكفل تحسين نوعية التعلم والتعليم ورفع مستواها بصورة مستمرة .

تقانات التعلم والتعليم :

    ترتبط وسائل التعلم والتعليم وتقاناتها بالطرائق والأساليب والإستراتيجيات المعتمدة ارتباطا وثيقا , كما ترتبط الطرائق والأساليب والإستراتيجيات بدورها بأهداف المنهاج وأطره النظرية ومبرراته العملية , وهذا الترابط بين جميع عناصر العمليات التربوية وأنشطتها ضروري لكي تؤتي نواتجها المتكاملة بالجودة المطلوبة وعلى المستوى المنشود .

    وفي التعليم الأساسي على وجه الخصوص تعتبر وسائل التعلم والتعليم وتقاناتهما من أهم العوامل التي تساهم في تحقيق فعالية عملية التعلم والتعليم وذلك باستخدام المناسب منها والتأكد عند اختيارها من ملاءمتها لإستراتيجيات التعليم المختارة وحسن توظيفها وتوقيتها لتحقيق الأهداف التربوية المقصودة .

استراتيجيات التقويم :

    إن استراتيجيات التقويم غير منفصلة عن عمليات التعلم والتعليم بل تعتبر جزءا لا يتجزأ منها , إذ أنها ترمي أساسا إلى تحسين تلك العمليات وترقية تعلم المتعلمين. ومن أبرز التوجهات التربوية الحالية في عمليات التعليم الأساسي اعتبار جميع المتعلمين قادرين على التعلم المدرسي إذا توافرت لهم قبل التعلم وأثناءه العناية الكافية , وبالتالي ينبغي تحوير المتغيرات والعوامل القابلة للتعديل , وتوجيهها لصالح المتعلمين كي تأخذ بيد المتعلم البطيء في إنجازه وتثري حصيلة المتعلم المتقدم .

وهذا التوجه يستلزم معاملة المتعلم معاملة تكوينية ، ويستوجب مساعدته على حسن التعلم من بداية الطريق حتى بلوغ الإتقان والتفوق ،ومما يعين عمليا على تحقيق ذلك إتاحة زمن كاف لعمليات التعلم والتعليم بزيادة وقت التعلم الفعلي للمتعلمين خلال اليوم الدراسي والعام الدراسي .

بالإضافة إلى ذلك فإنه يجب متابعة المتعلمين باستخدام الآليات المناسبة التي تضمن توفير التغذية الراجعة من اجل تبصير المتعلم بما تعلمه جيدا وبما لا يزال بحاجة إلى تعلمه مع تحديد الإجراءات التربوية التصحيحيه المناسبة لمساعدته على تقويم مسيرة تعلمه.

 

        المساندة التربوية والإدارية        

انطلاقا ًمن السعي نحو تسخير كافة الإمكانات المتاحة من اجل ضمان النواتج التربوية المتوخاة من الأخذ بمفهوم التعليم الأساسي، وإيمانا بالدور الهام للإدارة بمفهومها الواسع في توجيه تنفيًذ مشروع التعليم الأساسي في الميدان تم توفير الكوادر البشرية المتخصصة وإعدادها بالصورة المناسبة وتوفير الإمكانات  التربوية المادية اللازمة التي تكفل لها تحقيق الأهداف المرسومة والتوصل إلى النواتج المتوقعة .

3- القوى البشرية :

نظرا للمبادئ والأسس الحديثة التي يتضمنها مفهوم التعليم

الأساسي الذي أخذت به سلطنة عمان ،اختلفت المهام الوظيفية التى يقوم بها كل كادر من كوادر المدرسة ولكنها تكاملت،وذلك بسبب استحداث كوادر  جديدة في المدرسة من اجل إعادة النظر في التوازن المطلوب بين الجوانب الإدارية والفنية لتلك الكوادر في العمل اليومي بالمدرسة .من منطلق الإيمان بان الموارد البشرية هي الأساس للتنمية والتطوير وهى الركيزة الرئيسة لضمان ترجمة مفهوم التعليم الأساسي وأهدافه ومبادئه إلى واقع ملموس بالصورة المثلى ،فقدتم تصميم برامج تدريبية متخصصة لكل العاملين في مجال التعليم الأساسى من الفنيين والاداريين .

فمدير المدرسة في إطار مفهوم التعليم الأساسي عبارة عن المشرف العام عل العملية التعلية التعليمية بشقيها الفني والإداري في المدرسة تعين في ذلك كوادر فنية وإدارية أخرى كل حسب اختصاصه . والمعلم في مدرسة التعليم الأساسي لم يعد مجرد ملقن للمتعلم وناقل للمعرفة بل هو موجه للمتعلم ومدرب له يعينه على اكتساب مهارات التعلم واستخدام تقنيات التعلم التي توصل إلى المعارف المختلفة من اجل تنمية روح العمل والإتقان والإبداع لدية .

ومن الكوادر المستحدثة في ظل الأخذ بمفهوم التعليم الأساسي معلمة المجال وهى عبارة عن معلمة تعلم أحد المجالات (التربية الإسلامية واللغة العربية والدراسات الاجتماعية )أو(العلوم والرياضيات ) في مدارس الحلقة الأولى (الصفوف من الأول إلى الرابع) من التعليم الأساسي .والمعلم الأول الذي يعتبر الموجه المقيم لمعلمي مادته/ مجاله في المدرسة يتولى تنسيق تدريس المادة والتباحث مع المعلمين حول مختلف القضايا المتصلة بها .

وهناك المشرف الإداري الذي يتولى متابعة مختلف الأمور المتصلة بالجوانب الإدارية والمالية وانضباط الطلاب والنقليات وصيانة مرافق المدرسة ،ويتولى فن مراكز مصادر التعلم إعداد مراكز مصادر التعلم ومختبرات الحاسوب في المدارس وتهيئتها للاستخدام من قبل الطلاب ،وتشخيص الأعطال ومتابعة صيانة الأجهزة وتطويرها وما يتصل بذلك من أمور .

وهناك الأخصائي الاجتماعي الذي تم تطوير دوره ليساهم بصورة فعالة في توفير المناخ التربوي الصحي الذي يكفل للمتعلمين تحقيق التحصيل العلمي بالصورة المنشودة في البيئة المدرسية ،وذلك من خلال بحث الجوانب الاجتماعية والنفسية التي تؤثر على تحصيل المتعلمين والتعرف على التحديات التي تواجههم وإرشادهم للأساليب الناجعة من اجل التغلب عليها ،وهناك المرشد المهني في مدارس الحلقة الثانية للتعليم الأساسي الذي يتولى توعية المتعلمين بقدراتهم واهتماماتهم وميولهم وإرشادهم نحو المجالات الدراسية والعلمية والمهنية المناسبة وبعد إكمالهم الدراسة في مرحلة ما بعد التعليم الأساسي حتى الصف الثاني عشر .

هذا وفى إطار التعليم الأساسي تم تأنيث كافة الكوادر الفنية والإدارية العاملة في مدارس الحلقة الأولى (الصفوف من الأول إلى الرابع)،وذلك من اجل توفير أمن المتعلم النفسي واستثارة دافعيته للتعلم في ظل مناخ تربوي يأخذ في الاعتبار الظروف النفسية التى قد يمر بها المتعلم ،وهو يتحول من البيت المدرسة وسعيا نحو الاخذ بيده بشكل تدريجي إلى مراحل نموه التالية.

ولتوفير الإشراف الفني والإداري لكوادر المدرسة تم استحداث هيكلية مطورة بشقيه الفني والإداري تنظم في حلقات متتالية ،فإلى جانب مدير المدرسة ومساعدة والمعلم الاول وهناك موجه مجال في الحلقة الاولى وموجه مادة في الحلقة الثانية يليهما موجه وموجه الاول في المنطقة التعليمية ثم هناك الموجه العام للمادة على المستوى الوزارة الذي يتولى التخطيط  لعملية الإشراف التربوي وتطويره من خلال الممارسة الميدانية ووفق حلقات الموضحة، كما انه إلي جانب المشرف الإداري بالمدرسة هناك موجه إداري أول في المنطقة التعليمية ،وهناك الموجة الإداري العام على مستوى الوزارة الذي يتولى التخطيط لعميلة التوجيه الإداري .

 

معلم تربية فنية

معلم مادة المهارات الحياتية والبيئية

عدد (3) معلم أول

حراس

عمال نظافة

منسق شؤون المدرسة

أخصائي اجتماعي

مشرف إداري

معلم تربية موسيقية

معلم تربية رياضية

معلم تقنية المعلومات

عدد(25-48) معلم مجال

4- العلاقة بين المدرسة والمنزل والبيئة المحلية :    

      انطلاقا من مبدأ تكامل خبرات المتعلمين داخل النظام المدرسي وخارجه ، يجري تفعيل العلاقة بين المدرسة والمنزل والمجتمع المحلي. ويتم ذلك عن طريق إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة بين المربي أولياء أمـور المتعلمين ولاسيما بشان نموهم وتقدمهم الدراسي.

      فالأهل يسهمون في تعليم أبنائهم ومتابعتهم ، وهناك تغذية راجعة تبادلية بين المدرسة والمنزل لتقويم أوضـاع المتعلمين بصورة مستمرة وإرشادهم وتحسين نوعية تعلمهم إلى جانب تفعيل دور مجالس الأباء والأمهـات بما يعزز العملية التعلمية التعليمية. وحول علاقـة المدرسة بالبيئة المحلية ، فالمنهج الدراسي يتضمن بعض الجوانب التي تتطلب الاستفادة من موارد البيئة وإمكاناتها إضافة إلى مشاركة أعضائها في بعض أنشطتـه المساندة ، وتعتبر البيئة المحلية علاقة تبادليـة تعاونيـة وتساندية.

 5المبنـى المدرسـي :

      نسبةً لتلك التغييرات والتوجهات التربوية الحديثة في مختلف عناصر المنهج كان لابد من تطوير موصفات المبنى المدرسي وتجهيزاته بما يتناسب مع متطلبات التعليم الأساسـي بمفهومه الموضح سابقاً ، حيث تم إضافة مرافق مدرسية جديدة لمكونات المبنى المدرسي مثل مركز المصادر التعلم وهو عبارة عن مركز يحتوي على أجهزة الحاسوب وغيرها من مصادر التعلم المختلفة السمعية والبصرية إلى جانب الموارد المقروءة وذلك بهدف دعم تدريس الموارد المدرسية المختلفة وتشجيع المتعلمين على التعلم الذاتي.

        وهنالك مختبرات الحاسوب وغرفة المهارات الحياتية البيئية ( الصفوف من الخامس إلى العاشر الأساسي ) ، إلى جانب وجود أدوات وأجهزة تعليميـة حديثة تنسجم مع طرق التدريس المطورة ، وتوفر أثاثاً مصمماً بمواصفات تربوية تتفق مع متطلبات المنهج المطوّر. إضافةً إلى ذلك تم تطوير مواصفات جديدة لغـرف تدريس العلـوم وكذلك لمختبرات العلوم تنسـجم مع الأسـلوب المعتمد لتدريس العلوم في حلقة الثانيـة من مرحـلة التعليم الأساسي ( الصف الخـامس إلى الصـف العـاشـر ) .

6خاتمـة :

إنً نظام التعليم الأساسـي الذي تبنته سلطنة عمان قائم على أسـس علمية تربوية ، فهو نظام تعليمي مطور بكافة مدخلاته لا يقتصر على عنصر دون آخر ، يقوم بتوفير الاحتياجات التعليمية الأسـاسية من المعارف والمهارات ، وتنميـة الاتجاهات والقيم التي تمكن المتعلمين من الاستمرار في التعليم أو التدريب وفقاً لقـدراتهـم وميولهـم .

      وما هذه الجهود إلا خطوة في طريق التطوير النوعي للتعليم في سلطنة عمان حيث أن التطوير في أي مجال من المجالات  ينبغي أن ينظر إليه كإجراء مستمر لا كحدث له بداية وله نهاية ، وبذلك فقط يكون التطوير حقيقياً .

      وقد هدف هذا الكتيب إلى التعريف بالأطر النظرية لمفهوم التعليم الأساسـي بمختلف عناصره . حيث بداً بتوضيح تعريف التعليم الأساسـي وأبعاده ومبرراته وأهدافه ونواتجه ، ثم مضى في بيان مناهجـه والمبادئ والتوجهات التربويـة التي صممت على أساسها هذه المناهج ، ثم تطرق إلى المساندة التربوية والإدارية من حيـث القوي البشرية اللازمـة لنظام التعليم الأساسـي ، والعلاقة التعـاونيـة والتبادلية بين المدرسـة والمنزل والبيئة المحليـة ، ومواصفات المبنى المدرسي وتجهيـزاته .